شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الْإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

التي تُنْسَبُ إلى الخوارج لَمَا قُلْنَا إِنَّهُ خارجي، ولَما حَكَمْنَا عليه بحكم

الخوارج"".

ويقول الدكتور على العشي: "وحقيقةً إنَّ ما يَجْمَعُنَا أكثرَ مِمَّا يُفَرِّقُنَا، فالاختلاف اليوم بين الإباضيّةِ وَبَيْنَنَا لاَ يَعْدُو بضعة مسائل أكثرُهَا إِمَّا في الفروع، وليس هذا باختلاف، وإِنَّمَا هوَ تخير وتوسعه وتخفيف من المحنة، وَبَعْضُ اختلافاتٍ في عِلْمِ العقيدةِ وَلَيْسَ في العقيدةِ، فَنَحْنُ وَإِيَّاهُم مُتَحِدُونَ مُتَفِقُونَ في أركان الإيمان الستَّةِ وأركان الإسلام الخمسة وكلَّ مَا هُوَ مَعْلُومٌ مِنَ الدين بالضرورة، وعندَ تَحْرِيرِ محلّ النّزاع في بعض الخلافات التي تُدْرَجُ ضِمْنَ مسائلِ العقيدةِ تَجِدُهَا تَنْدَرِجُ ضِمْنَ اختلافاتٍ كَانَ مَنْشَؤُهَا سِيَاسِيَا مثل الاختلاف في حُكْمِ مُرتكِب الكبيرةِ، وَمَسْأَلَةِ خَلْقِ القرآن، أو

عليها سفيان بن الأبرد الكلبي، فوصل إلى الكوفة، وخرج الحجاج أيضا، وتكاثروا على شبيب فانهزم. وكان مولده يوم عيد النحر سنة ست وعشرين للهجرة، وغرق بدجيل سنة سبع وسبعين للهجرة.

- أبو العباس شمس الدين أحمد أحمد بن محمد إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي بن الإريلي: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، ج 2، ص 454 - 455. - علي يحي معمّر الإباضية بين الفرق الإسلامية، عند كتاب المقالات في القديم والحديث،

مصدر سابق، ص 548.

372