شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٦٠

شُبْهَهُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

رَجَعَكَ اللهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَحْذَنُوكَ لِلْخُرُوج فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن نُقَتِلُوا مَعِيَ عَدُوا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَلفِينَ. وهذا المعنى الذي أُعْطِي للخوارج يُحتمل أن يكون تعريفًا يُرَكَّز على الانقسام الكبير الأول في الْمُحَكَمَةِ. وكذلك على طريقة الجهادِ التي يُفَضَّلُهَا هؤلاءِ، وَخُصُوصًا الإباضيين والأزارقة".

وكذلك لقب القعدة هو مصطلح أطلقه نافع بن الأزرق ورجاله على الباقين في البصرة باعتبارهم تقاعسوا وقعدوا عن الجهاد في سبيل الله، ولسان حالهم يقول: أنتم جبناء فضلتم القعود على الجهاد في سبيل الله.!

- أورهان آتش: الإباضية من مصادرها بحث في النشأة والمفاهيم، والعلاقات، والواقع

اليوم، مصدر سابق، ص 43.

12 n

ويُعرفهم الأشعري بقوله: القعدة: جمع قاعدة وهم قوم يرون تزيين التحكيم وفيها

قال أبو نواس:

فكأني وما أزين منها قعدي يزيّن التحكيما

والقعد محركة جمع قاعد وفي الأساس للزمخشري: القعدة قوم من الخوارج قعدوا عن نصرة علي ـ كرم الله وجهه ـــ ومقاتلته وهم يرون التحكيم حقا.

- أبو الحسن بن أبي موسى بن إسماعيل الأشعري: مقالات الإسلاميين، مصدر سابق، ج 1،

1

T

ص 84.

- سورة التوبة، الآية: 83.

- أورهان آتش: الإباضية من مصادرها، بحث في النشأة والمفاهيم، والعلاقات، والواقع اليوم،

مصدر سابق، ص 84