شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج البشير مسعي محمد [دارس عن الإباضية]

شبهة نسبة الإباضية إلى الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٨٦

شُبْهَةُ نِسْبَةِ الإِبَاضِيَّةِ إِلَى الخَوَارِجِ

أساسه، فعمدَتْ إلى أصول العقيدةِ، وَحَاوَلَتْ أنْ تُدخِلَ فيها عناصر فلسفيّةً غُنَوصيّةً غريبةً تُفْنِيهَا مِنْ دَاخِلِهَا، عن طريقِ الصّراع الفكري الفلسفي الخفي

فقد قُوبِلَ الإسلامُ في نشأتِهِ الأولى بمعارضات شديدة وتياراتٍ جارفة للقضاء عليهِ منذُ بزوغ فجرِهِ مِنْ قِبَلِ العناصرِ الدينية والشعوبية المناوئة له، ولكن باءَتْ تلك المحاولات بالفشل، ولكنَّ أعداء الإسلام - وقد فَشَلُوا - لا يُمْكِنُ أنْ يَقر لهم قرار أوْ تَفُوتَهُمْ فرصةً مِنَ الفُرَصِ التي تحدث عند غفلة المسلمين، لا يُمْكِنُ أَنْ يَفُوتَهُمْ ذلكَ دُونَ أَنْ يُحَاوِلُوا الفتَ في عَضُدِهِ بأي سلاح كانَ حسّيًا أو معنويا، ولهذا فقد حَدَثَتْ فِتَنَّ كثيرة بسبب تلك المؤامرات الخفية مِنْ تلك العناصر ام ان ساري

ات الوهم الله

عادة من رؤية إثنينية ازدواجية صارمة ترى أنّ هناك إلهين وليس إلها واحداً إلهاً خفياً خيراً إله العهد الجديد وإلها ظاهراً شريراً إله العهد القديم".

المسيري عبد الوهاب: موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية مرفق بملحق للمصطلحات

والمفاهيم، دار الشروق، د ط، دت، ص 470

- عمار: طالبي: آراء الخوارج الكلامية، مصدر سابق، ج 1، ص 47.