مميزات الإباضية: نشأة وتأصيلًا، تفريعًا وسلوكًا محمد بن بابه الشيخ بالحاج

مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا، تفريعا وسلوكا

الجزء ١ · صفحة ١١

بما

هو

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، نحمده حق حمده، و نشكره خالص الشكر أهله لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه نستزيده من فضله. أكرمنا بهدايته، وشرفنا بخاتم أنبيائه ورسله، وحبانا بأفضل كتبه وشرائعه فأكمل ديننا وأتم به نعمته علينا، وارتضى لنا الاسلام دينا ثم قال: «وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ في الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ» (1)

ونصلي ونسلم على من بعث رحمة للعالمين، رسولا الى كافة الثقلين، محمد بن عبد الله خاتم النبيئين وامام المرسلين، جاءنا رسولا من أنفسنا، عزيز عليه ما عنتنا حريصا علينا، رؤوفا بالمؤمنين رحيما، فصلى الله عليه وعلى آله الطاهرين المطهرين، وصحابته الهادين المهتدين خير قرون هذه الأمة، يَدْعُونَ إِلى الخير، ويَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ، وَأُولَئِكَ هُمُ

المُفْلِحُونَ (2)

(1) سورة آل عمران: 85. (2) سورة آل عمران: 104.

11