مميزات الإباضية: نشأة وتأصيلًا، تفريعًا وسلوكًا محمد بن بابه الشيخ بالحاج

مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا، تفريعا وسلوكا

الجزء ١ · صفحة ١٦

عنا أو قلنا اننا اباضيون أو مالكيون، أحناف أو شافعيون، حنابلة أو شيعة، امامية أو زيدية، اسماعيلية أو باطنية أو ظاهرية، أشاعرة أو معتزلة، أو أهل سنة أو جماعة أو خوارج، أمويون أو زبيريون، عباسيون أو فاطميون أو علويون، الى غير ذلك من الانتماءات، كما قال الله عز وجل: «إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءُ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ

فهى

ورمسه،

أمرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيْمُ» (3). وكأني لو أن أى امام من أولئك الائمة الذين انتسبت اليهم شيعهم أو أتباعهم، لو انه يبعث من جدثه أو ضريحه وقبره - أينما كان لكان أول ما ينكر على أتباعه تشيعهم له وانتماؤهم اليه، ولتبرأ إلى الله من فعلهم ان انتحلت أقواله وآراؤه نحلة وشريعة بين يدى كتاب الله وسنة رسول الله، خاصة ما خالف نصا صريحا قطعيا من كتاب الله، أو متواترا مشهورا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

أخي المسلم: ان كان ولابد أن نقول كلمة عن تعريف هذه المذاهب الاسلامية فيجب أن نقول: انها متفقة

(5) سورة يوسف عليه السلام، 40

16