مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا، تفريعا وسلوكا
الجزء ١ · صفحة ١٥ثم علاقتنا بمن نعايشه ويعايشنا من بعيد كالاجراء والشركاء والحكام والرؤساء والرعايا والاتباع والاصدقاء والاعداء، وخاصة من استرعانا الله اياه من الاجيال الصاعدة في مختلف مجالات التربية، العقلية والفكرية، العقدية الدينية، والبدنية الصحية والخلقية السلوكية، في مختلف مجالات وجود هؤلاء الشباب في المدارس على اختلاف مستوياتها من الحضانة والابتدائية انى الجامعات ومعاهد الدراسات العليا، وفي ميادين الانشطة الرياضية والاندية الثقافية، والثكنات العسكرية، والمصالح الادارية، والمصائف والمشاتي والمنتزهات التفسحية، وخاصة وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية. ولنعلم علما يقينيا ونؤمن ايمانا راسخا أننا مسؤولون عن كل ذلك كما قال صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته يوم القيامة». أيها الاخوة المؤمنون: اننا اذ نحاول أن نعرف و نتعارف وتعترف ببعض - يل بكل المذاهب الاسلامية - فانه يجب أن ننطلق من مبدأ تركزه في النفوس، وهو أن الاسماء التي أطلقت علينا أو أطلقناها على أنفسنا معشر المسلمين، من حيث الانتماءات المذهبية، فقيل
العامة
15.