مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا، تفريعا وسلوكا
الجزء ١ · صفحة ٧٧فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا» (41). وقال: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرج» (42). وقال: مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَج» (43). وقوله صلى الله عليه وسلم: «ان الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه». وقوله: «انما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين» وقال لمبعوثيه الى اليمن: «يسرا يسرا ولا تعسرا بشرا ولا تنفرا» وقال عليه السلام: «ان هذا الدين يسير فاوغل فيه برفق، ولن يشاد أحد هذا الدين الا غلبه» وقالت عائشة رضى الله عنها: ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين الا أختار أيسرهما ما لم يكن اثما. لهية المالة
فهذا الاصل الأصيل من الشريعة الاسلامية له اعتبار كبير عند الاباضية خاصة في أمور العبادات، مثل التوسعة في أوقات الصلوات، واعتبار العصرين الظهر والعصر - مشتركين فى الوقت من أول وقت الظهر الى آخر وقت العصر عند الضرورة الملحة القصوى وكذا العشاءين أو المغربين، - المغرب والعشاء - كذلك
(41) سورة الشرح، 5 - 6. (42) سورة الحج، 78.
(43) سورة العقود، 6.
الت مايق به ثلاة به
ن کيست
77