مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا، تفريعا وسلوكا
الجزء ١ · صفحة ٨كمسودة تم تنقيحها يومى 04 و 05 مارس، وأنا في طريقي الى مدينة
أدرار عبر المواصلات العامة بالحافلة الرابطة بين غرداية وأدرار وصلتها - والحمد لله سالما - صبيحة اليوم المحدد للملتقى يوم
06 مارس على الساعة الثامنة أو التاسعة، وقصدت مقر الملتقى المتوقع - بمقر المركز الجامعي - فاستقبلني الاخ الكريم فضيلة الدكتور شوشان محمد مدير الجامعة - بكل ترحاب - وما أن قدمت له نفسي وسألته عن الملتقى المزعوم - اذ لم أجد له أي أثر في المدينة - تقدم الي باعتذار واستحياء، وأن الملتقى قد أجل الى أجل غير مسمى، وبالتالي علمت أنه قد ألغى - وتعلل بان التأجيل والالغاء كان نتيجة أحداث العراق وحرب الخليج - بينما رسالة الدعوة كانت مؤرخة بعد أحداث العراق وحرب الخليج. ومهما يكن فقد سعدت بتعرفي بسيادة مدير جامعة أدرار، اذ تبينته انه منى وأنا منه من نفس البلدة أو القرية - بلدة القرارة أو مدينة القرارة - ولاية غرداية - وانه خريج المدرسة الابتدائية التى تخرجت منها، مدرسة الحياة - بالقرارة، وما عرف أحدنا الآخر الا في تلك اللحظة أو ذلك اللقاء المفاجيء، وكانت مفاجأة سعيدة وتعارفا حميدا
وفى 01 - 02 - 03 - ماي 1991، أقيمت أيام دراسية للفكر الاباضي بقاعة ابن خلدون بالعاصمة، وقد تناقلت أخبارها وسائل الاعلام المرئية، والمسموعة، والمقروءة آنذاك ورغب منى المشاركة والمساهمة فيها بعمل مناسب حسب الامكان، فارتضيت المشاركة فيها بما لا يكلفني بحثا ومشقة - ميلا للراحة واقتصادا في العناء والوقت
8