مميزات الإباضية نشأة وتأصيلا، تفريعا وسلوكا
الجزء ١ · صفحة ٩-
على عزته - فاسهمت فيها بما كنت اعددته لملتقى ادرار، وما كنت أدرى ما اذا كان قد أحرز بعض رضى واعجاب الحاضرين، ام هو دون ذلك، غير انى تلقيت عدة مطالب ورغبات من المشرفين على الايام الدراسية ومن غيرهم، وخاصة من بعض اعضاء مجلس عمى سعيد، الهيئة العليا للمساجد الاباضية بالجزائر، وعلى رأسه فضيلة شيخنا حفظه الله، والسيد وأستاذنا الشيخ عدون - شريفي سعيد الاستاذ عبد الحميد أبو القاسم، ناظر المؤسسات الدينية والاوقاف الاباضية، وغيرهما، جازاهم الله خيرا - طلبوا ورغبوا وألحوا في رغبتهم وطلبهم أن يطبع هذا العمل المتواضع والمرتجل للنشر والتوزيع عسى أن يعم نفعه ويستفيد منه من أراد الله به خيرا بتبين الحق والاهتداء به وملازمته عملا وسلوكا في دينه ودنياه، فيسعد في معاشه ومعاده. فنسأل الله عز وجل أن ينفعنا بما علمنا، ويعلمنا ما جهلنا «وَالَّذِينَ أَهْتَدُوا زَادَهُمْ هُدَى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ» (1) ويجعلنا من عباده المبشرين بقوله: «فَبَشِّرْ عِبَادِى اللَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أَوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ، وَأَوْلَئِكَ هُمْ أَوْلُوا الْأَلْبَابِ» (2).
القرارة: 26 سبتمبر 1991 يوم
محمد الشيخ بالجاج
(1) سورة محمد: 17. (2) سورة الزمر: 17 - 18