القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٢

فالصائغ الذي يعالج الذهب والجواهر والأحجار الكريمة - بحسب موضوع مهنته - أشرف ممن يحترف مهنة معالجة العفونات والقذورات والقمامات وان كان الكل ضروريا في الحياة. وبائع قطعه خبز، أو مضغة لحم، ومنتج جرعة لبن وصانع كساء بحسب حاجة الناس لذلك أهم من بائع اللعب أو صانعها، والمترجم أو الموقع عن رئيس الدولة أعلى مقاماً من وكيل يترجم عن مجرم في قعر السجون وليقس على هذا مالم يقل، وكذلك الأمر بالنسبة للعلوم بدون ذكر أمثلة أو تفصيل.

إن العلوم مهما تفاوتت أو تعادلت فلن يبلغ شيء منها مبلغ التفسير، والمفسر الذي يتصدى لكلام رب العزة رب العالمين الذي لا تخفى عنه خافية، ولا يعزب عنه مثقال السماء، ولا يضل

ربي

ولا ينسى لا

ذرة في الأرض ولا في تاخذه سنة ولا نوم. ولا تعتريه بدوات ولا هفوات فكان كلامه على ما سبق أن سمعناه من وصفه على لسان رسوله وقال عنه منزله: (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد).

12