القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٢٠

20

20

رجع الكل - إلا من رحم ربك - إلى القرآن والسنة

محاولا تدعيم مسلکه ومذهبه. واحقاق باطله، وابطال حق خصمه بهما - بالتقول عليهما ما لم يقولا - واندس في المسلمين من اندس - ممن قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم من كثير من الأمم والشعوب - كيدا للإسلام والمسلمين، فخبّوا ووضعوا واختلط الحابل بالنابل، فأوضعوا وأرجفوا فكثر الوضع. وترجمت الكتب السماوية بقسميها العهد القديم التوراة - والعهد الجديد الانجيل - وغيرهما -

كما ترجمت الفلسفات القديمة بما فيها من ديانات وهمية وثنائية ووثنية وزرادتشية وكنفوشوسية ومجوسية وبوذية فاندس الكثير من هذه النصوص المترجمة الى ما في صدور الرجال من نصوص نبوية فاشتبه الأمر بالناس فأصبحوا يمزجون التفسير القرآني للقرآن والتفسير النبوي للقرآن بكثير من الاسرائيليات والأحاديث الموضوعة لهذا الغرض او لذاك وغير ذلك مما يُرى من حشو في بعض التفاسير مما ينزه عنه أن يشرح به کلام ابسط مخلوق، له نصيب من العلم يحترم علمه فضلا عن كلام نبيء أو رسول بله كلام رب العالمين.

ومن أجل ذلك وقف المسلمون ازاء هذه التفاسير المشوبة بالنقل عن الاسرائيليات وغيرها موقف الريبة والحذر حتى