القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٣الشيطان - الكلالة ما عدا الولد - وقال عمر الفاروق
وقد سئل أو سأل رضي الله عنه عن التخوف من قوله تعالى أو (يأخذهم على تخوف (فالتمس الجواب فوجده أو وجد
الله
ذلك حبر
له في بيت من الشعر فقال عليكم بديوان شعركم ففيه تفسير كتاب ربكم. ومثل ذلك استنباطات الإمام علي كرم وجهه وغوصاته في القرآن. ولعل أشهر من برز في الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنه الذي استجيبت فيه دعوة النبيء الا الله وتفرسه لما حنكه بريقه المباركة عند ميلاده ولم يجد غير ذلك، فزوده مع ريقه بحكمته اذ قال عليه السلام (اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل وألهمه رشده (وتعليم التأويل المطلوب له هنا يتبادر أول ما يتبادر الى الذهن منه.، تأويل القرآن وتفسيره من قوله تعالى: (هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم (على أن الراسخين في العلم معطوفون على لفظ الجلالة - الله - في معرفة تأويل المتشابه، ولذلك روي عن ابن عباس أنه كان يقول عن نفسه (أنا من الراسخين في العلم أنا ممن يعلم تأويله) وبذلك استحق اللقب الآنف الذكر «ترجمان
أخذا
23