القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٥

نجدها منقولة أو مروية عنه في بعض كتب التفسير كالقرطبي او كتب الحديث مثل فتح الباري لابن حجر - ونيل الأوطار للشوكاني أو كتب الفقه الاباضي، وكأني بالمؤلفين - في كل عصر - يتأسى بعضهم ببعض في منهجية التأليف، وقلما يشد أحد

عن عصره.

أما

مصير

أغلب

ذلك الديوان فلا يعلم حقيقة ذلك أحد ـ غير الله - فيما نعلم. اللهم إلا أن يكون مصيره مصير التراث الاسلامي الذي زخرت به خزائن الدول والأفراد قبل غزو المغول والتتر للبلاد الاسلامية ثم ذهبت ضحية الاحراق بالنار او الاغراق في دجلة والفرات كجسور لعبور جيش المغول والتتر عليها - كما ذكرت أغلب كتب التاريخ - في طريقها للقضاء على الدولة العباسية وما عاصرها من دويلات اسلامية بالمشرق هذا إذا ابقت عليه الدولة العباسية كمفخرة لها وامتياز لها في خزانتها، رغم العداء المستحكم بينها وبين الدولة الرستمية في عصور ازدهارها.

هذا ما يمكن أن يقال عما عسى ان يكون للامام الديني للمذهب الاباضي - جابر بن زيد - كنواة او عينات من التفسير ممزوجة أو مبعثرة في ديوانه

35