القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٧الزمخشري - وان كان لما يوجد بعد آنذاك، او شأن امامهم الأسبق واصل بن عطا - بناء على ذلك فيبدو ان يكون الامام محمد بن يانس على نفس الطريقة - وأزيد منها - ليكون كفؤاً لما ولمن تصدى له ـ حتى حقق الفوز عليه.
أما ما عسى أن يكون له من تفسير فنقول فيه ما قيل عن ديوان جابر - انه من المحتمل جداً ان يكون قد ذهب -.
هو الآخر ضحية وطعمة النيران مع التراث الفكري الضخم الذي كانت تزخر به مكتبة المعصومة بتيهرت في عصر ازدهار الدولة الرستمية مضاهية بها مكتبة الدولة العباسية. ولما هاجمها العبيديون أضرموها ناراً أتت على كل ما فيها وتلك شنشنة كل غالب ان ينتقم من مغلوبه بإبادة تراثه الفكري زيادة عما كان
هناك من عداء عقائدي مستحكم بين الشيعة وغيرهم.
وبعد هذا وفي حدود أول القرن الخامس وفي عهد الدولة الحمادية والمرابطية نبغ عالم من علماء المغرب العربي والعالم الاسلامي وهو الامام ابو يعقوب يوسف ابن ابراهيم الوارجلاني وقد ترجم له من ترجم له منهم الدكتور يوسف شاخت في المجلة الافريقية عدد 100 تحت عنوان المخطوطات الإباضية وخزائنهم ومنهم
الاستاذ
37