القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٤٤

التي قصد الله تبارك وتعالى فيها تركيز الكلام على احكام الاسرة والمجتمع مثل سورتي النور والاحزاب. واذا صح أن نشاكل تفسير الامام الشيخ بيوض رحمه الله المسجل في الاشرطة ولما يستخرج معظمه بعد - ببعض التفاسير المطبوعة المعروفة لدى الجميع - من حيث روحه ومنهجه وغاياته وأبعاده فإننا نشاكله بتفسير المنار من حيث المنحى الاجتماعي والحكمي والسياسي والاقتصادي. ونشاكله بظلال القرآن من حيث روحه وأثره في اصلاح الفرد بتعميق العقيدة في نفسه، وطبع مكارم الاخلاق في سلوكه فرداً وجماعة وبذلك استطاع الشيخ بيوض رحمه الله بفضل التوجيه القرآني أمة أو شعباً قوامة القرآن في معظم افراده ومختلف

أن

ينشيء

جوانب حياته ..

ولعل هذه المدرسة الأخيرة هى أوفق المدارس وأفيدها لحياتنا المعاصرة وأجيالنا الصاعدة وعلى من تصدى لبعض التفسير أن ينتهجها على شرط الاستعداد والتأهل لها بشروط لابد من توخيها والتمكن منها نوجزها فيما يلي:

1 اعظام مقام الله عز وجل وعظمة كلامه الى حد الهيبة والخشية خوفا من تقحمه حتى تأخذ المرء قشعريرة كما قال تعالى: (الله نزل احسن الحديث كتاباً متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم

ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله)

44