القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٥٢

الاسلامية - خاصة هذا الذي خصص للقرآن - فنرجو من بقية الأمم والشعوب الاسلامية - حكومات وشعوباً ـ ان تحدو هذا الحدو على أن لا تكتفي ولا يكتفوا بمجرد الشعارات، بل يجب أن نعقد العزم جميعا على الرجوع الى القرآن رجوعاً حقيقيا عملياً وذلك بما يلي.

1 أن يفسح للقرآن وعلومه ودراساته - تعليما وتدريساً - حفظا ودراية. مجال فسيح كاف بأوسع ما يمكن ضمن المناهج التربوية والدراسية في مختلف مراحل التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي والعالي، ان لم يكن له نصيب الأسد فليكن على الأقل مساوياً لغيره من المواد الدراسية من حيث التوقيت والتقدير والاعتبار.

2 ان يطبع المجتمع كله بطابع قرآني في نطاق الأسرة في البيت وفي نطاق المدرسة والفصول والمؤسسات، وفي نطاق الشارع والاسواق، وفي الحقول والمزارع، والمتاجر والمصانع، وفي الادارات والثكنات.

3 أن يصطبغ تشريع كل دولة بصبغة الله - ومن احسن من الله صبغة - فتجعل القرآن المصدر الأول

52