القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦١وقالت كل المسلم على المسلم حرام دمه
وماله وعرضه
ب - أن تكون مبينةً له وهي أغلب أحوالها ومهمتها، فقد أمر القرآن بالصلاة والزكاة وأوجب الحج على من استطاع إليه سبيلاً فجاءت السنة النبوية تقول على لسان صاحبها: صلوا كما رأيتموني أصلي، وكتب عليه الصلاة والسلام كتاباً لبعض الجباة يبيّن فيه أصناف وأنصبة ومقادير الزكاة،، وقال في حجة الوداع خذوا عني مناسككم.
ج - أن تكون مكملة له بأن تضيف للتشريع أحكام أشياء سكت عنها القرآن ولم يتعرض لها مثل مشروعية حد الرّجم للزاني المحصن وحرمة ذوات الأنياب والمخالب من السباع والطير.
د - أن تكون ناسخة - لما يحتمل النسخ من الأحكام العملية الظنية دون الأصول العقائدية القطعية أو الأخبار أو مكارم الأخلاق التي يستحيل في حقها النسخ - وإن كان هذا الصنف من علاقة السنة بالقرآن مختلفاً فيه بين المذاهب - لأنه وإن صح نظرياً عند من يرى جواز ذلك إلا أنه لا يكاد يصح عملياً، لأن الأمثلة التي سيقت كنماذج من نسخ القرآن بالسنة أمثلة غير مسلم بها عند
157
61