القرآن: تفسيره ومفسروه، السنة: روايتها ورواتها عند الإباضية محمد بن بابه الشيخ بالحاج

القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦٩

وقد حظيت بعناية خاصة منه وأرشدنا أن نأخذ شطر ديننا عنها كما ورد في بعض الأحاديث، ومنها شدة الملازمة للنبي الله في مجالسه وحله وترحاله مثل أبي هريرة وقد كان من أهل الصفة يكتفي باللقمة واللقمتين يتبلغ بهما حرصاً على حفظ سنة النبي الله وقد حظي ببركة ردائه إذ جلس عليه فدعا له أن لا ينسى شيئا سمعه منه عليه السلام

ذلك التفاوت فقد كانوا جميعا يأخذ بعضهم عن ومع البعض ولا يخطيء بعضهم البعض مادام رائدهم جميعا النصح الله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم، فكانوا جميعا محل تزكية وثقة في نفوس المسلمين من الصدر الأول أو القرن الأول - خير القرون - قرن المهاجرين والانصار طيلة مدة الخلافة

الرشيدة وقد قال له فيهم: خير القرون قرني وقال: أصحابي كالنجوم بأيدهم اقتديتم اهتديتم إلى غير ذلك من عبارات التزكية والتعديل لهم ضمن كتاب الله وعلى لسان رسول الله. ومن ثم أقبل الناس عليهم ومعظمهم مجتمع في المدينة المنورة المركزية الاسلامية العلمية والسياسية آنذاك ينقلون عنهم مروياتهم من غير حاجة إلى تمييز أو تمحيص ولا الى تزكية وتعديل أو قدح وتجريح اذ

لا

مبرر

لذلك آنذاك

64