القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٢ابن زيد - تلميذ ابن عباس وعائشة وغيرهما من كبار الصحابة السبعين البدريين - فهو في طليعة سائر المذاهب الاسلامية الحية النشيطة المتطورة مع الحياة، المعمول به اليوم كأنصع مظهر للإسلام في الجزائر الحبيبة وخارجها - لا يخالف في شيء من تلك الأصول أو الأسس الآنفة الذكر فهو يدين بما
يلي:
1 - السنة منبع من منابع التشريع باعتبارها رحياً من الله إذ ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى، وما ثبت بالسنة لا يقل مشروعية عما ثبت بالقرآن وعليه فليس لدى الاباضية فرق بين الفرض والواجب كما يراه اخواننا الاحناف - أبو حنيفة وأتباعه - من أن الفرض ما ثبت بالقرآن والواجب ما ثبت بالسنة ملاحظين نوع فرق في قوة اللفظ أو الحكم بين الفرض والواجب يساوي الفرق بين قوة الكتاب ومشروعية السنة
ومن ثم فالاباضية لا يفرقون بين وجوب أو فرض جلد الزاني الغير المحصن وقد ثبت في القرآن ووجوب أو فرض رجم الزاني المحصن وقد ثبت بالسنة ولا فرق بين حرمة الميتة والدم ولحم الخنزير وقد ثبتت في القرآن وبين حرمة الحمار الأهلي والسبع والنمر والقرد من ذوات الانياب والمخالب وقد ثبتت
72