القرآن تفسيره ومفسروه السنة روايتها ورواتها عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٩ويبين له كل ما من شأنه أن يجعل صلاته كاملة،. ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة، وليقل مثل ذلك في ترك الاباضية التأمين آخر الفاتحة والتزامهم البسملة ولا بد في أولها لأن ذلك أوفق للقرآن والسنة نصاً ومعنىً، أما نصا فلانه لا وجود لكلمة آمين في القرآن لا بهذه الصيغة ولا بمادتها مطلقا لا وصفا ولا فعلا ولا مصدرا من أوله إلى آخره بخلاف كل ما سواها من أفعال الصلاة من مفتتحها بالتوجيه الى اختتامها بالتسليم كلها مذكورة ومشار اليها في القرآن بمختلف الصيغ من الوصف والفعل والمصدر وعليه فكلمة آمين من كلام البشر وقد تكون دخيلة على العرب والمسلمين من كلام غيرهم ولا يصلح شيء من كلام البشر في الصلاة مما ليس له أصل في القرآن
بينما البسملة التي رسمت في أول الفاتحة وغيرها من جميع سور القرآن ما عدا التوبة وتتضمن معنى التبرك بالله والاستعانة به على كل عمل إذ لا قوة لنا على طاعة الله إلا الله كما لا حول لنا عن معاصي الله إلا بعصمته وأكدت السنة القولية ذلك بقوله عليه السلام كل عمل خلا من البسملة فهو باطل وفي رواية كل عمل ذي بال لا يبدا باسم الله فهو أبتر خداج، ناقص، باطل، لأن
بعون من
79