عقد التأمين في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٢سلطان المسلمين أو غيره أن يحرص كل الحرص على أن يفي الناس بعقودهم، وان يضرب بقوة على أيدي العابثين والمتلاعبين بعقودهم، أو المتنكرين لها، لأن في الوفاء بذلك استقامة أحوال الناس، ورعاية مصالحهم، وانتظام معاملاتهم، واستقرار المبادلات، وتبادل المنافع بين أفراد المجتمع في مختلف مجالات الحياة والمعاملات البدنية والمالية، مهما قرب أمدها أو طال. وذلك مما يدخل في المقصد العام من التشريع بحفظ أموال الناس، وليعطى العقد
هذه القوة الالزامية لابد له من تحديد أركانه وشروطه
أما أركانه فتنحصر عادة بالنسبة لجميع العقود على اختلاف أنواعها فى أربعة أركان رئيسية: ماخلا عقدا واحدا فانه يزاد فيه ركن خامس مع تحفظ في اعتباره شرطا أو ركنا، وأعني بذلك عقد النكاح. فأركان سائر العقود هي الاول والثاني: المتعاقدان. الثالث والرابع: المتعاقد عليه أما المتعاقدان فيتعينان بحسب نوعية العقد. ففي عقد البيع هما البائع والمشتري، وفي عقد الإيجار هما الأ. والمستأجر، وفي عقد الكراء هما الكاري والمكتري
وهكذا. .
جير
6
-12 -