عقد التأمين في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٥كما أن هنالك شخصيات قانونية لها أهليه الإلزام لغيرها، والقبول منهم مثل المساجد، والجمعيات والمشاريع الخيرية وحتى الحيوانات يوصى لها. مثل المسجد والمدرسة وطيور الحرم، والنبع المائي الفلاني، وغير ذلك من كثير من هذه العقود التي تبرم لفائدة هؤلاء الاشخاص الطبيعيين القصارى، او لفائدة تلك الشخصيات المعنوية القانونية، على شرط أن
يكون لها طبعا من يمثلها في الخارج
أما أهلية الإلتزام التي بمقتضاها يلتزم صاحبها أن يدفع لغيره ما يلتزم به مما يتنافى ومصلحته ظاهريا، فتصنف
الى صنفين
1 - أهلية الشخص الطبيعي ـ الانسان -
2 - أهلية الشخص المعنوي القانوني كالمؤسسات
أما أهلية الإلتزام للشخص الطبيعي فتتمثل بصفة مبدئية في قدرته على التمييز بين الخير والشر والنفع والضر والفساد والصلاح والربح والخسارة في أموره كلها بدنيا وماليا، وقد حدد ذلك بالبلوغ والعقل في الحالات العادية بالنسبة للمصالح البدنية، وزيد فيه الرشد بالنسبة للمعاملات
-15 -