عقد التأمين في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

عقد التأمين في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٣٩

جملة إخواني المسلمين أو بني الانسان في تفريج كربة أخي الفلاني على أنني لاقدر الله اذا ابتليت بكارثة طلبت بدوري مساعدتهم بما في ذلك الاخ الذي كنا قد فرجنا عنه كربته من قبل، وما سيبذل الى من مال لتفريج كربتي قد يكون

أكثر مما مما سبق أن دفعت وقد يكون مساويا أو أقل كما أنني قد أساهم في تفريج عدة كرب عن عدة إخوان لنا مصابين بينما ينعم الله علي بحفظه ورعايته فلا يلحقني شيء من

الكوارث او المصائب والبلايا، حتى أحتاج لمساعدتهم فتجدني دفعت عدة مساعدات دون أن أسترجع منها شيئا مطلقا الا السلامة بفضل الله وحمده، ولعل أوضح مثل لذلك قصة الدية التي يشترك فيها أفراد القبيلة الواحدة بأقساط معينة، فاذا بالواحد منهم يشترك اليوم أو هذا العام بالف دينار مثلا ولا يكاد يدور الحول مثلا حتى يبتلى لاقدر الله بحادث تسبب في قتل خطا، فتلزمه دية يتولى جمعها من بقية أفراد عاقلته دون أن يساهم يساهم هو فيها. فاذا به يستخلص مائة ألف دينار او تزيد. بينما فرد آخر من يكون قد ساهم في الدية الأولى وهذه الثانية، وقد يساهم ثالثة ورابعة فأكثر ولا يبتلى بشيء مما يقتضي العقل من العاقلة، فيكون قد دفع عدة أقساط لتفريج كرب ومصائب

منهم

في

القبيلة

-39 -