عقد التأمين في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

عقد التأمين في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٥٧

من

سلامة دائمة طويلة وذك من فضل تعاونهم الذي يعتبر نوعا الصدقة التي تدفع البلايا بها، فلا باس بعد التجرية والتقدير التقريبي للخسائر أن يرصد لها مبلغ معين يبقى في الكيس احتياطا، والباقي يوظف في مشاريع خيرية وما أكثرها تعود على المواطنين عامة أو على المشتركين المساهمين بالنفع والخير في الدنيا وبالأجر والثواب في

الآخرة

ولعل أقوى شبهة يمكن أن يثيرها البعض حول عقد التأمين ومنافاته للمشروعية الاسلامية أو القانونية انما هي شبهة الالزام والاجبار القانوني في بعض أنواعه التي تفرض فرضا من طرف السلطات الحاكمة على الافراد المساهمين لتأمين بعض ضرورات حياتهم كالتأمين على السيارات

والعمال من حوادث الشغل حيث تلزم الحكومة باعتبارها المؤمن جميع أصحاب السيارات والمستخدمين لغيرهم باعتبارهم مستامنين على دفع معالم معينة كأقساط دورية شهرية او فصلية او سنوية مساهمة في مصلحة التأمين ومثل هذا قد يراه البعض أخذا لأموال الناس بغير رضاهم والله تبارك وتعالى يقول: (ياأيها الذين آمنوا لا تاكلوا

6

-57 -