تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٠٨2 - إن هذا العازل كما يقول ذوو الاختصاص من الأطباء كثيرا ما يولد حساسيات موضعية للرجل أو المرأة كليهما مما
يجعل المتألم منهما ينفر أو يحذر من مباشرة صاحبه الا تحمل إكراه نفساني استجابة لرغبة صاحبه
مع
3 - إن هذا العازل كثيرا ما لا يكون مجديا في تحقيق المقصد منه وهو منع الحمل بعزل الحيوانات المنوية عن البويضة اذ كثيرا ما يتمزق في حالة الإنفعال والتأثر والهيجان الشديد بمقتضى الفطرة البشرية فيزول مفعوله ويفوت المقصد منه ويخلف سلبياته أو مضاره وعليه فينبغي إذا لم نقل بحب التنزه - عنه لما يتوقع منه صحية وعاطفية ولقذارته ولبشاعته الذوقية ولمنافاته للفطرة والطمأنينة والسكينة النفسية ولتفويته المتعة الحقيقية الكاملة مع عدم تحقيق الهدف أو الغاية المقصودة منه.
من
مفاسد
تاسعا: الجراحة وهي استئصال بعض أجزاء الجهاز التناسلي للمرأة فيستأصل الرحم أو تقطع القناة المبيضية أو يستأصل المبيضان منها وكل هذه الأحوال تؤدي الى العقم النهائي وقطع النسل بصفة دائمة أبدية غير قابلة للعلاج واسترجاعه فيما بعد وهذه الطريقة لا تقل عن طريقة الإخصاء بالنسبة للرجل فهي محرمة بالإجماع ما لم يكن في تعقيم المرأة أو إخصاء الرجل إنقاذ الروح وحفظ النفس من الموت المحقق وقد ضربنا مثلا لذلك بما إذا أُصيب الرجل بسرطان موضعي اقتضى استئصال مذاكيره أو بعضها وكذلك
-108 -