تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١١٠

عاشرا: هناك وسيلة عاشرة لتنظيم النسل أو تحديده أو قطعه لمدة معينة غفل عنها معظم الناس رجالا ونساء والحال أنها لا تقل مفعولية في تنظيم النسل بصفة غالبية عن بقية الوسائل والطرق الآنفة الذكر مع أنها طريقة فطرية بشرية طبيعية سليمة من جميع السلبيات والعواقب والمضاعفات ومأذون فيها شرعا ومأجورا عليها بجزيل الثواب وموفرة اقتصاديا بالغ التوفير ماهي

؟؟؟

إنها الإرضاع: نعم الإرضاع: إرضاع الأم ولدها من لبن

ثدييها الفطري السليم

فقد أثبتت التجربة الكثيرة المتكررة وأثبت علماء الدين وكأني بالعلم يثبت ذلك لو زاد دقة وتقدما أنه قلما يجتمع حمل ورضاع رغم ما سبق لنا من كلام وحديث عن الغيلة التي استهللنا البحث بما ورد فيها من أحاديث ومع ذلك فهي حالات قد تعتري ولكن ليست الغالبة بل الغالب عكسه، إن أكثرية النساء اللاتي يرضعن أولادهن من لبنهن لا يعتريهن حمل الا بعد الفطام أو قرب نهايته أواخر الحولين ولو أنصف

أن

العالم نفسه وأجرى استفتاء وإحصاء نزيها صادقا لتبين تجدد الحمل بصفة مستعجلة متكررة كل سنة أو سنتين كان نتيجة الإرضاع بالألبان الصناعية والتخلي عن الرضاع التام الطبيعي بلبن الأم حيث خلدت الأمهات المربيات الى الراحة من جهة وأفرغت معظم عطفهن وحبهم على أزواجهن بدل إفراغ معظمه على رضيعهن واكتناز قوتهن وصرفها

-110 -