تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

ومغريات وزوائد وحتى المفاسد من التنزهات والحفلات والسهرات الخليعة الماجنة فأراد أن يتخذ لكل ولد لعبه أطوار نموه الى الدراجة العادية ثم الدراجة

مختلفة

، حسب

النارية ثم السيارة لمجرد التنزه بها في عطلته الاسبوعية ويتخذ له من أنواع اللعب المسلية من الكريات من الكرة البسيطة الى كرة القدم ثم كرة الطاولة ثم الشطرنج ثم من الآلات الموسيقية البسيطة من السيموفونية الصوتية البسيطة المستعملة بالنفخ البسيط الى آلات الطرب الناي والقيثارة والكا منجا والكورديون والبيانو الى آخره، ثم أراد أن يتخذ أنواع الأجهزة الصورية والتصويرية من الصورة الفوتوغرافية إلى الفيديوا والتلفزة الملونة المتعددة في كل بيت أو غرفة أو قاعة في المنزل ثم أراد مع ذلك أن تكون له خرجات

عائلية للسياحة اليومية - عقب وقت العمل - وسهرات ليلية هنا وهناك من قاعات الحفلات الروائية والسينمائية أو الراقصة وخرجات موسمية للاستحمام بالحمامات والرحلات داخل القطر وخارجه؛ اذا كان هذا هو قوام الحياة الكريمة ومقياس الغنى والقوة ومقومات التربية السليمة بدنيا وعقليا وخلقيا، اذا كان ذلك هو المقياس فانه فعلا لا يستطيع أي دخل أن يزيد عن الولد والولدين لأنه أكثر ما تحتمله سيارة النزهة ويتسنى له اقتطاع تذارك السنما والحفلات والمستحمات لا اكثر من ذلك وعليه فيجب الوقوف عند ذلك الحد ومنع كل ما زاد على ذلك بعنوان العجز والفقر والخصاصة، فهل هذا معيار حقيقي إسلامي

يكفي

لما

-124 -