تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

أما من قدر عليه رزقه فلينفق مما أتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما أتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا) وقد قال عز وجل فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا - وقال عليه السلام: «لن يغلب عسر يسرين» وقد فتح الله عز وجل له عدة أبواب من اليسر إن أخذ بها وأحسن استثمارها وفي طليعتها

1 - تنشئة أولاده على التقى والصلاح بأن طيب لهم عيشهم - مأكلهم ومشربهم وملبسهم ومسكنهم - بالكسب الحلال والارتزاق بعرق الجبين وكد اليمين فذلك أدعى أن ينشأ واعلى الصلاح فيكونوا أتقياء و ومن يتق الله يجعل

له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب)

2 - أن

ينشئهم على العمل والكد والسعي والكسب مع أومع غيره كل وما تيسر له من عمل في أوقات الفراغ وذلك أجدى لهم من إضاعة فراغهم كما يفعل كثير من أولاد الأثرياء المترفين فيما يعود عليهم بالضلال والانحراف وعوامل الفساد والهلاك دينا وأخلاقا وصحة وعقلا

3 - على الهيئة الاجتماعية - أفرادا وجماعة - أن تتضامن لسد ضرورات أولئك الفقراء من مطعم أو مأكل ومشرب وملبس ومسكن وتعليم وعلاج، فعلى الأغنياء أن يعودوا بفضل أموالهم بمقادير معلومة وغير معلومة من مختلف أصناف أموالهم - يعودون بذلك على الفقراء منهم - والأقرب

-127 -