تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٣٧الإرضاع بلبن الأمهات الضعيفات أو العليلات؛ وعليه فلم تعد الغيلة اليوم مبررة لمنع الحمل والولد الجديد خشية من حياة الولد الحالي الموجود وحفاظا على حياته أن تتدهور حالته الصحية بفساد لبن أمه اذ ما على الوالدين بمجرد أن يشعروا بعلوق الحمل الا أن يقطعوا عليه لبن أمه ويستعيضوه بلبن أحسن منه وأصح وأسلم كبقية تكاليف الأسرة الغذائية اللهم الا أن تكون حالة الاب الاقتصادية ودخله الفردي أن يتحمل نفقة العائلة كلها بما في ذلك الأم والزوجة الحامل ولبن رضيعهم فهذا أو عود الى اعتبار عامل العوز والفقر والاملاق. وماجعل له الاسلام والكماء من الحلول
الآنفة الذكر.
أضعف من
قد يقول القائل أن القواعد الأصولية تقتضى وتنص على أن درء المفسدة أولى من جلب المصلحة قدرء الضرر على الولد الموجود بترك غياله وقطع اللبن عنه أولى طلب ولد جديد بالحمل أو إن الحفاظ على مصلحة أيدينا
محققة
من
وهي الولد الحالي - الموجود بين في
أولى من طلب مصلحة متوقعة بالحمل الجديد
جلب أو
موجودة
الحضانة
اذا قيل ذلك قلنا القاعدة صحيحة والمثال غير صحيح لأن القاعدة تعتبر كذلك لو لم يكن لنا طريق للحفاظ على الولد الموجود ودرء الضرر عنه إلا بمنع الحمل حفاظا له على لبن أمه لكان في ذلكم وجهة نظر معقولة.
-137 -