تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٣٨أما والوسائل الصناعية للتغذية والوقاية الصحية متوفرة
تمكن من دفع الضرر عن الولد الموجود وجلب مصلحة الولد الجديد والجمع بين المصلحتين أولى من إلغاء إحداهما على قاعدة الجمع بين الدليلين أولى من إلغاء من إلغاء أحدهما وعليه فلا اعتبار لهذه الحجة أو الدليل ولعل الواقع يزيد هذا تأكيدا اذا رأينا أن الأسر الغنية أحرص الناس على منع النسل أو الحمل. خشية الغيلة بينما الأسر الفقيرة أبعد ما تكون عن استعمال موانع الحمل ومع ذلك نجد الغيلة او الضعف الصحي والعقلي في ابناء الاغنياء أكثر منه بكثير في أبناء الفقراء مما يدل على أن أحسن وسيلة لمنع الحمل الجديد مواصلة الام واستمرارها في إرضاع ولدها
خامسا: الحفاظ على حياة الأم الوالدة وهو العامل الأهم والمعقول والمشروع وذلك في حالة ما إذا تبين تبيانا واضحا راجحا رجحانا قويا الى درجة ما يقرب من القطع واليقين من الكشوف والتقارير الطبية على أيدي أطباء من ذوي الاختصاص أمناء بمقتضى دينهم إذا كانوا مسلمين ملتزمين تعاليم دينهم وهدي نبيهم عقيدة وسلوكا أو كانوا أمناء نزهاء بمقتضى مهنتهم الفنية المستحلفين عليها تعداد مع الفحص والكشف والتقرير فتبين أن الحمل يضر بالأم ذلك الضرر البالغ بها الى خطورة توقع تلف حياتها أو عضو منها وأن لا طريق للسلامة الا منع الحمل عنها اما بصفة مؤقتة اذا كان ذلك العارض يمكن علاجه وزواله وبرءه فترجع الى
138 -