تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

منه الميراث مع بقية إخوته بدون فرق ولا خلاف هذا ما يقال باعتبار المصالح المرسلة.

أم نستطيع أن نطبق على هذه الصورة حكم الخضر بقتل الغلام في قصة موسى عليه السلام عليه السلام معه في سورة الكهف حين يقول الله تعالى و فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زاكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا - فجاء جواب الخضر بعد نهاية رحلتهما وافتراقهما أن وقد وعده ينبئه بتاويل ما لم يستطع عليه موسى صبرا فقال: (أما الغلام فكان أبواه مومنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما) فهل تقاس وضعية الولد التام الخلقة المحقق الحياة الذي قال عنه الطبيب أنه سيرهق أمه عند الولادة الي حد الخطر فيقتله ليريح منه أمه كما قتل الخضر الولد الذي لقيه على قيد الحياة يدب على الارض خشية منه أن يرهق أبويه طغيانا وكفرا.

يبدو

أن لا يتخذ هذا أصلا يبنى عليه لعدة فوارق:

1 - إن علم الخضر علم لدني رباني بنص القرآن يقول الله تعالى عن موسى وفتاه فارتدا على آثارهما قصصا فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما قال له موسى هل أتبعك على

-148 -