تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٥٦القوي والنهي الصريح والتحريم القطعي وما يقرب من ذلك عن التسبب المتعمد فيما يمنع الولد من التخلق أو الحياة من الواد والإخصاء والعزل
9 - على بني الإنسان عامة والمسلمين خاصة أفرادا وأسرا وشعوبا وقبائل ودولا وحكومات أن يفكروا في التنمية الاقتصادية بسلوك أحسن وأحدث وأجدى طرق الكسب والعمل والإنتاج بتعميم الشغل على جميع الطوائف والقضاء على البطالة بمختلف أشكالها ومظاهرها المشروعة وغير المشروعة والسهر على حسن توزيع الثروات والأقوات والأرزاق وفق ما شرع الله أولا ووفق ما قد يوضع لذلك من قوانين تتفق والمقاصد الشرعية ولا تتصادم مع نصوصه في تحقيق التوازن الجهوي والعدالة الاجتماعية للتقريب قدر الإمكان دون المساواة المطلقة والمستحيلة بين جميع الطبقات لضمان ضرورات الحياة لكل المتساكنين المتزايدين المطلوب تزايدهم على مر العصور والقرون دون التفكير أي تفكير في جعل حد لذلك بمنع التناسل بالزواج تحديده ولا تنظيمه فضلا
عن
قطعه
10 - لا مناص من بعض ضرورات قد تطرأ على الإنسان لضعفه وتلك سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا، قد علم الله ذلك منا فجعل لذلك حلولا مؤقتة تقدر بقدر الضرورات تيسيرا منه علينا
-156 -