تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٢٠

فضلنا على العالمين ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم الى صراط مستقيم) حيث ذكر نيفا وعشرين نبيا اعتبرهم كلهم من ذرية نوح وابراهيم الى غير ذلك من الآيات التي استعمل فيها كلمة ذرية مما يدل على ملحظ الكثرة في الذرية التي امتن الله بها على أنبيائه والا لولا ذلك الملحظ لأمكن أن يقول رجعنا لهم ازواجا وولدا إذا لم يراع اسم الجنس في الولد. وذلك الملحظ دليل على حرص الشارع ورغبته في كثرة النسل وقد بذلك الرسول الأعظم صلوات الله عليه وسلامه اذ قال: تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يون القيامة» وقال: إني لأرجو أن أكون أكثر الأنبياء والرسل تابعا القيامة»

صرح

يوم كما قال: «تزوجوا الودود الولود» و «الأمة سوداء أو خرماء

ولود خير من حسناء عقيم» ولفظ ولود فعول صيغة مبالعة من كثرة الولادة وهذا يكفي دلالة على حرص الشارع وقصده في إكثار نسل المسلمين وتقوية سوادهم ولا يخالف في هذا الا جاهل بدينه أو مستنكف عن آيات ربه وهدي نبيه

الإصل الثالث: أو المنطلق الثالث: إن غريزة الأمومة فطرية في إناث كل الكائنات الحية خاصة الانسان - حواء وبناتها الآدميات كلهن - وغريزة الأبوة كذلك فطرية في الذكر من بني الإنسان بنيه آدم وبنية من نسله الى يوم القيامة … وفي غيره من الذكور من بعض الكائنات الحية وما كان غريزيا فطريا في الكائن الحي لا يمكن تحويله

-20 -