تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٣٩فبينما نجد الولد الوحيد أو الولدين الإثنين للأسر الغنية الرفيعة ذات البذخ المفرط - يصعب عليه معاقرة كتبه أو القيام بعمل بدني مجهد ولا يكاد يصوم عن الأكل والشرب ساعة أو ساعتين متواليتين من نهار فيدخل الطعام على الطعام مما يكون عرضة:
1 - للإخفاق فى دراسته بتخلفاته عن مدرسته وإخلاله بواجباته وتسكعاته هنا وهناك مع ما يلهيه ويسليه
عن فروضه.
2 - للإصابة بمختلف الأمراض الطفيلية وحتى الاساسية وقد يكون عرضة للتبلد الذهني من باب البطنة تذهب الفطنة وعرضة للإتكالية اعتمادا على ثروات أبيه مما يثبطه عن السعي والجد والكدح، كما يقول المثل الشعبي الحكيم خبزو) مخبوز وزيتو في (الكون خبزه مخبوز جاهز وزيته وإدامه وافر أيضا فلم العمل والكدح والمثل الآخر يقول: (اذا القيت من يشوي لك اعلاش تحرق يديك
السعي
وعلى كس ذلك أولاد الأسر الفقيرة أو المتوسطة الحال اذ ينشأون على الاعتماد على النفس ومساعدة والديهم في والكسب والكد في نطاق الإمكان وخارج التوقيت المدرسي وذلك أدعى لشحذ للعمل الفكري أيضا هممهم كراحة واستجمام بالتنقل من عمل عضلي الى عمل عقلي فكري والمثال يقول: (تبدال السروج راحة) مع أنهم يشعرون
-39 -