تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٤١

ن أسس ومنطلقات جواز أو منع تحديد النسل أو تنظيمه

وقطعه

وخلاصة هذا المسند أن الهداية الدينية والاستقامة في السلوك على الصراط المستقيم والخلق الكريم ـ كما أراد الله - من خصوصياته عز وجل - والقوة البدنية والقدرات العقلية ليست حكرا لأولاد الأغنياء والأسر الرفيهة - وكاد العكس أن يكون صحيحا - ووسائل التربية والتعليم والعلاج الصحي قد تكفلت او يجب أن تتكفل بها الدول والحكومات الرشيدة في ظل الإسلام وغيره، فلم يعد لغنى ولا لفقر الأبوين أثر ولا دخل في ذلك مع تخصيص منح دراسية وعائلية لأفراد وأولاد الطبقة العاملة الكادحة ما لم يتفرغوا

للعمل والكسب المادي

الأصل السابع: أوالمنطلق السابع: أن الولد ذكرا كان أو أنثى واحدا كان أو متعددا ومهما تكاثر، حق مشترك بين الأب الوالد والأم الوالدة ولا أفضلية ولا أولوية لأحدهما على الآخر فيه فلا يستطيع الأب الوالد أن يدعيه لنفسه ويستحوذ عليه ويحرم منه الأم الوالدة، كما لا تستطيع الأم الوالدة ذلك أيضا فتستبد بالولد وتمنعه عن والده، وتلك حقيقة ثابتة فسيولوجية فطرية إذ لا يمكن ويستحيل عادة أن يتخلق الولد من ذكر بدون أُنثى أو من أُنثى بدون ذكر في الحالات العادية الطبيعية - وسواء هذا في الإنسان أو غير الإنسان من حيوان أو نبات - باستثناء الحالات الخارقة

-41 -