تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٥٣

الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فقال عز وجل: (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق (واقعي) نحن نرزقكم وإياهم) وقال في سورة الإسراء: ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق (متوقع) نحن نرزقهم واياكم ان قتلهم كان خطأ كبيرا) والولد عام الدلالة يشمل الذكر والأنثى بدليل قوله تعالى: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين) وقال أيضا في آيات أخرى من سورة الأنعام و قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين، وقال: (وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون) وفي خصوص الإناث قال الله عز وجل: وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم بدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون - فزجر عن الوأد زجرا قاسيا رغم ما قد يبدو أنه من مبرر شريف وهو الغيرة عليها دفعا لمعرتها قال: (وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت اذ ما يدري عن مصيرها أن تكون ربة أسرة شريفة فاضلة وقال عن إكراه الفتيات الإماء على البغاء من سورة النور ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا

ذلك

-53 -