تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٦١

أجاب الجمهور بأن هناك أشياء مما بأن هناك أشياء مما تعم به البلوى ومع ذلك يستحي من ذكرها أو السؤال عنها مثل حديث بسرى بنت صفوان في نقض الوضوء من مس الذكر والفرج ووجوب الوضوء دون الغسل من إمذاء الذكر وهو كثير الوقوع ومع ذلك استحى علي أن يسأل النبيء عنه وكذا غسل المرأة اذا احتلمت وأنزلت وما سألت عنه النبيء له الا امرأة على استحياء منها رغم كونه من أمور الجبلة والفطرة فمن باب أولى وأحرى ما يقل وقوعه ويتستر به فكيف يحمل على الا اطلاع النبيء له الا الله عليه ومعرفته مثل العزل الذي لا يقع ناذرا أن يباشر الرجل أهله حتى اذا أوشك على النهاية تنحى عنها وأفرغ الشحنة أو الدفعات المنوية خارج الرحم والفرج فهل ذلك مما يطلع عليه او يتحدث به امام النبي. أو سأل عنه بسهولة؟ وهل حكاية صحابي ذلك عن نفسه او بعض معاصريه يعطي حكم الرفع الى النبي الله؟ ذلك ما يحتاج الى نظر وتوقف فلا يعطى حكم الرفع حتى يصرح به الصحابي وأنه سأله بصراحة عن ذلك الشيء قصد تعرف حكمه

لا على سبيل الحكاية والقصص والتفكه، وعليه فليلتمس ما يدل على الرفع من أدلة أخرى

وقول جابر أيضا والقرآن ينزل لا يفيد الرفع أو الحكم الشرعي اذ كثيرا ما كان الصحابة الله رضي عنهم يتعاطون أشياء والقرآن ينزل ولما يحن وقت تحريمها والنهي عنها لحكمة يعلمها الله في التدرج في التشريع وكأنه من باب

-61