تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٨١

صريحة في أن كل قرء يتم في بحر شهر كامل وذلك قوله تعالى في شأن المطلقات واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهم ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن) ذلك ما يقرره القرآن الكريم من حقائق توصل اليها العلماء الاختصاصيون بعد مئات السنين فدقق هؤلاء العلماء بما توصلوا اليه من أجهزة بالبحث والملاحظة الدقيقة في مراقبة الأجهزة الآنفة الذكر في المرأة فقالوا إن زمن الإخصاب في المرأة واستعدادها لعلوق الحمل بها لا تتجاوز عادة أربعة أيام من كامل دورتها الشهرية وإن تلك الأيام تتوسط أيام دورتها وعادتها الشهرية.

ومن

أراد اعتماد هذه الطريقة طريقة الحساب لمنع الحمل فما عليه الا أن يتحرى ذلك ويحتاط لنفسه وزوجته ويتجنب المباشرة أيام الإخصاب ولا تتجاوز غالبا أربعة أو خمسة أيام ويستطيع معرفتها بضبط يوم بدء نزول دم الحيض وليتقدمه بأسبعين وليعرف أن ذلك اليوم الخامس عشر قبل الحيض هو اليوم المحقق أو المؤكد لاحتمال الإخصاب (قذف المبيض للبويضة واستعدادها نضجا لللقاح) وعليه ان يتقدم ذلك اليوم بيومين آخرين ويتأخر آخرين احتياطا فيتجنب أو يعتزل أهله مدة خمسة أيام متوالية اذ لا يمكن للبويضة أن تنضج بأكثر من يومين قبل ذلك التاريخ ولا أن يتأخر نضجها بأكثر من يومين أيضا عن التاريخ وبعد ذلك أو قبل ذلك يستطيع أن يأتي أهله

عنه بيومين

-81 -