تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٨٢عند
متى شاء وكيف شاء وهو آمن من وقوع العلوق وتخلق الولد الرحم هذا ما قاله بعض الأطباء الاختصاصيين في شؤون النساء والأرحام وقال ان النساء لا يختلفن في هذه الحقائق كل ما في الأمر أنهن يختلفن في مدة الطهر والحيض ولكن في بحر شهر واحد فقد تطول مدة الحيض الى عشرة أيام أو خمسة عشر يوما عند البعض فيبقى للطهر عشرون أو تسعة عشر يوما أو خمسة عشر أو أربعة عشر يوما باعتبار أن الشهر شرعيا وأن الدورة تتم في تسعة وعشرين يوما أو ثلاثين يوما وبهذه المناسبة سئل بعض الأطباء الاختصاصيين عن أقل مدة وأقصى مدة يمكن أن يلتئم فيه الرحم من خدوشه عند كشط الغشاء عنه لقذف الحيض وهو ما عبر عنه الفقهاء بأقل وأقصى مدة الحيض فقال لا يمكن أن تلتئم خدوش الرحم الحيض في أقل ثلاثة أيام كما أنه ليس من المعتاد أن تستمر الخدوش من غير التئام أكثر من سبعة أو ثمانية أيام أما اذا بلغت العشر فضلا عما اذا جاوزته أصبح ذلك نزيفا ينذر بخطر فتنبغي استشارة الطبيب واتخاذ أسباب الوقاية اللازمة وسئل بالتبع عن التئامه بعد النفاس فقال حيث أن الرحم يتسع حجمه بالحمل حتى اذا قدر للحمل أن يوضع فان نفس عملية الحيض تتكرر ولكن بصورة أوسع وذلك أن الرحم يتقبض وتتقلص عضلاته للضغط على الجنين فيقذف الى الخارج عبر مجراه الطبيعي وبالتبع ينكشط الغشاء المبطن للرحم وهو ما يسمى بالمشيمة وينزل مع الولد أواثره عادة تاركا مكانه خدوشا أيضا بانفصاله عن الرحم ونظرا
من
-82 -