تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٨٦

وذهب الفريق الثالث ولعله أصوب من الأولين إلى أن الأصل إبقاء فطرة الله في المرأة على ما هي ما هي عليه من تعاقب دورتها الشهرية بصفة منتظمة وذلك أسلم لصحتها وسلامتها، فلا ينبغي تعطيلها من أجل رمضان لأن الله قد جعل لها عوضا في كامل أيام السنة فقال: كامل أيام السنة فقال: (ومن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر) كما قال أيضا فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) وما الحيض الا مرضا لتسميته أذى في قوله (يسألونك عن المحيض قل هو أذى، وعليه فلا معنى لكبته بمنعه من السيلان في وقته وتركه متفاعلا مع فزيولوجية المرأة وما عسى أن يتولد عنه من مخاطر المضاعفات خاصة اذا تكررت العملية مرارا عديدة متوالية أو متفرقة.

أما بالنسبة للحج الذي كتبه الله مرة في العمر على المسلم رجلا كان أوامرأة وأصبح الحج في عصرنا عسير الحصول عليه لما أحيط به من قيود نظامية قانونية في الحصول على جواز سفر خاص به عن طريق القرعة العزيزة المنال أو الحصول على تأشيرة خروج أو دخول عبر الاقطار مع الارتباط بمواعيد الطيران ورحلاته ارتباطا حتميا دقيقا يصعب تقديمها أو تأخيرها وكذا الارتباط بالرفقة في الحج وهي ضرورية ضمن الاستطاعة المشترطة؛ بناء على كل ذلك

-86