تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام محمد بن بابه الشيخ بالحاج

تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٩

ومن جمهورية أفلاطون الى العرب في الجاهلية وقبل

الإسلام إذ كانوا يتخلصون من أولادهم ونسلهم بالقتل والوأد للبنات وقد يلحق البنين ذلك أيضا خشية الفقر والإملاق الواقع أو المتوقع أو خشية الفضيحة والمعرة من البنت بالوقوع في الفاحشة والعهر والدعارة.

واستمرت الحضارة البشرية في تطورها بل تدهورها الى دركات الانحطاط الأخلاقي والتحلل الديني فابتكرت ما يسمى بموانع الحمل - على اختلاف وسائله وطرقه بدعوى تنظيم النسل أو تحديده - وإن كان في حقيقة أمره وبداية منشئه والحوافز والدوافع التي دعت الى ذلك إشاعة الفاحشة وتمكين المولعين بها من المتعة المحرمة غير الشرعية دون تخوف أو وتوقع الوقوع في شباك الولادة ومشاكل الإنجاب وما يترتب عليه من مشاكل عائلية أو قانونية فضلا عن الاعتبار الديني والأخلاقي والإنساني

إن هذا الموضوع قد أصبح اليوم موضة العصر وألوكة الألسن وهواية الشباب فتيانا وفتيات الا من رحم ربك ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم فما حكم الله ورسوله وما وجهة نظر العلماء الربانيين الاسلاميين العالمين بحق والعاملين بمقتضى علمهم بما يعود علي دينهم وأمتهم بالخير العاجل والآجل إزاء هذا الموضوع على قدمه وجدته وأهميته وخطره وخطورته.

-9 -