تنظيم النسل وتحديده وقطعه في ضوء الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٩٤أصبحت البنت التي كانت تصون نفسها مع قوة الدافع الفطري البشري في الجنسين خشية الحمل أن يفضحها هي وأسرتها أصبحت آمنة من كل ذلك وبضعف الوازع الديني نتيجة تغير أساليب التربية والتعليم والتثقيف وقد خلت معظمها من الروح الدينية الا ما رحم ربك فارتطمت الفتاة العربية المسكينة أو المسلمة المزعومة في المخادنة وأحضان الأخذان في مختلف ميادين نشاطها التعليمي والثقافي والرياضي والعلمي والسياحي، وان هذا ما لا يستطيع ينكره مسلم مطلع على أوضاع هذا العصر مساير لوقته يسر لما فيه من خير ويتألم لما فيه من شر ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم غير متشائم الى حد اليأس والقنوط ولا متفائل الى حد التملق والتزلف لبني عصره والمداهنة والتذلل لمسيريه
أن
وعليه فالعامل أو الدافع الحقيقي لابتكار واستعمال هذه الأقراص عند أول أمرها هو تمكين الفتيان والفتيات في نطاق العمل والتعليم وغيرهما من استمتاع البعض بالبعض في مأمن من عواقب ذلك ولم يكن الغرض منها تحديد النسل ولا تنظيمه بدليل ما قررته وخصصته تلك الدول نفسها كفرنسا - من منح عائلية سخية شهرية ومن بطاقات التخفيض من تكاليف الأسفار والتنقل لأفراد الأسرة العديدة الأفراد لكل ولد يولد لها تشجيعا على إكثار نسلها
-94 -