وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

وغيرهم

كالقرطبي في التفسير وفتح الباري في الحديث وقد تصدى

أخي الأستاذ بكوش يحي لجمعه من هنا وهناك فإذا تم وقد تم فعلا إنجاز هذا بحول الله فسيغدو وقد أصبح حقا مفخرة للإباضية خاصة والفقه الاسلامي عامة، إذ الإمام جابر أعلى سندا من الامام مالك وأسرب زمانا من الرسول ل كما سبق أن تحدثنا عنه وتحدث عنه المترجمون له ناهيك أن سنة وفاة جابر هي سنة ميلاد الامام مالك على أرجح الروايات سنة 93 هـ أو 95 هـ

ومن بعد جابر تعاقب تلاميذه في توارث العلم ونقله وجمعه ونشره هنا وهناك في الشرق والغرب؛ ولعل مما يعد مفخرة للاباضية الجامع الصحيح في الحديث المجرد عن غيره للامام الربيع بن حبيب الفراهيدي من عمان وهو من حيث علو السند أعلى سندا من جميع كتب الحديث فإذا كان من مفاخر الموطا أن به بعض أحاديث ثلاثية السند تدعى بالسلاسل الذهبية ومعدودة على الأصابع فإن أحاديث الجامع الصحيح للربيع كلها ذات سلاسل ذهبية ثلاثية السند إذ روى الربيع تحديثا عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن الصحابة - ابن عباس وعائشة - وغيرهما كثيرون، وهذا ما قد لا يوجد لأي كتاب آخر من كتب الحديث اللهم

الا صحيفة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وغيرها قليل

عسى

يكون للإمام جابر بن زيد من

أما عن التفسير - فزيادة عما أن عينات في التفسير ولا بد أن يكون له ذلك ـ عادة ـ بحكم ومقتضى تتلمذه لحبر الأمة ابن عباس ترجمان القرآن وملازمته الشديدة له واختصاصه به وثنائه له فالراجح فى الظن، وفق مقاييس العلم والثقافة

120