وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

آنذاك أن يكون قد ورث عنه كما ورث عنه مولاه عكرمة كثيرا من

في

نسيره بل منهجيته في التفسير فيحذو حذوه وينسج على منواله ومع ذلك فإن للإباضية تفسيرا يعتبر من أقدم إن لم يكن أقدم تفسير للقرآن وذلك تفسير هود بن محكم الهواري وقد كان قاضيا للإمام الرستمي عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم على ولاية الأوراس الشامخة، بالجزائر أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث الهجري وهو بصدد التحقيق والاعداد للطبع وإذا صدقنا ولا أظنه الا صادقا ما ذكره المؤرخون من تفسير للإمام أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، وكذا تفسير ضخم الامام أبي يعقوب يوسف بن ابراهيم الوارجلاني وقد قال من قال إنه رأى جزءا واحدا منه وإنه يقع في نحو السبعمائة ورقة ألف وربعمائة صحيفة في خصوص تفسير الفاتحة والبقرة وآل عمران وقد ذهب كذلك ضحية الاضطهاد والمصادرة والمضايقة خاصة ما كان في عهد الدولة الرستمية فذهب بعد احراق مكتبة المعصومة بتيهرت بعد قوطها على يد العبيديين الشيعة الفاطميين.

أما ما بقي من تفاسير معتبرة للإباضية حاليا فهي تفسير قطب الأئمة الشيخ الحاج امحمد اطفيش الجزائري اليزجني وقد فسر القرآن كله مرتين أولاهما سماها - هيمان الزاد الى دار المعاد - وسمى تفسيره الثاني تيسير التفسير ويقع كل واحد منهما في بضعة آلاف من الصفحات، بينما شرع في تفسير ثالث سماه داعي العمل ليوم الأمل ولم يتمه وكل هذه التفاسير ألفت تأليفا على يد وبخط صاحبها

أما التفسير الرابع فتفسير الإمام الشيخ بيوض ابراهيم وقد درسه

- 121