وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة
الجزء ١ · صفحة ١٢٤تدريسا وسجل منه ما سجل بعد منتصف القرآن، من قوله تعالى: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا وسجل ذلك عشرات من الأشرطة المغناطيسية واستخرج منها كتابة وتدوينا في نحو العشرين مجلدا وقد تزيد على العشرة آلاف صحيفة قابلة للتنقيح والاختصار وسمي تفسيره في رحاب (القرآن) هذا من حيث التراث
في
الفكري للإباضية في التفسير.
أما
في
أصول الدين والعقائد فلعل من أروع ما عندهم أرجوزة أنوار العقول للشيخ نورالدين السالمي في نحو ثلاثمائة وستين بيتا من أروع ما نظم فى المنظومات العلمية، جزالة ووضوحا وشرحها بنفسه شرحين مختصرا ومطولا، فسمى الأول بهجة الانوار، وسمى الثاني مشارق أنوار العقول، وقد عرض فيه كل أصول الدين ومباحثه التي اعتاد علماء أصول الدين والكلام أن يعرضوها بكل وضوح وسهولة في الفهم وجزالة في التعبير وقوة في البرهنة والاستدلال وتسامح في المحاورة والجدال بالتي هي أحسن قل ما يوجد له نظير في أدب البحث والمناظرة والجدل
وهناك كتب أخرى مطولة ومختصرة مشروحة في العقائد قبله وبعده لا
مجال لذكرها.
،
أما في أصول الفقه فنخص بالذكر أيضا مأثرة الشيخ نور الدين السالمي رحمه الله في أرجوزته الألفية التي سماها شمس الأصول وكانت أعذب ما اطلعنا عليه وحفظناه من أراجيز علمية في العلوم الشرعية
من
أو العربية ثم شرحها شرحا لا يقل عذوبة عن متنها سماه طلعة الشمس
1
- 122 -