وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ١٤١

على ما لدى غيرهم من العلم والاجتهاد، كل ذلك ما تثبته الموسوعات العلمية النادرة المثال التي سبق أن ذكرنا نبذة منها. به عياد بناء على كل ما سبق يتبين لنا أن من استمسك بهذا المذهب واتبعه أئمته فنرجو أن يكون قد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم، مع أننا لا نقطع عذر الآخرين، ولا نذكرهم ولا نصمهم

وقلد

الا بالخير ان شاء الله

وكلهم من رسول الله ملتمس غرفا من البحر أو رشفا من الديم أما التحول من مذهب الى آخر اوترك المذاهب كلها كما ينادي البعض بمذهب اللامذهبية في الإسلام فذلك ما لانجيزه للعوام البسطاء ولا للمثقفين المبتدئن فى العلوم الشرعية حاليا مهما كانت رتبتهم العلمية في الاختصاصات الأخرى، وذلك أننا رأينا في الأصل السادس التي مهدنا بها للبحث أن كل إمام مذهب وأتباعه يعتقدون ويجب أن يعتقدوا أن ما عندهم هو الحق ويحتمل الخطا احتمالا ضعيفا

من

الأصول

خطأ

يحتمل الصواب احتمالا ضعيفا. فإذا.

في الفروع وأن ما عند غيرهم كنت أخي المسلم تعتقد ويجب أن تعتقد أن ما أنت عليه أنت وأباؤك

وأجدادك وسلفك الى غاية إمام مذهبك ثم منه الى الصحابة رضي الله

2

عنهم عن الرسول الله عن جبريل عليه السلام عن اللوح المحفوظ عن قلم القدرة عن رب العزة جل جلاله وأنه الحق المبين، فماذا بعد الحق الا الضلال وما ذا بعد الصواب الا الخطأ وما ذا بعد الهدابة الا الغواية وعليه فلا يجوز شرعا ولا عقلا أن يتحول من الحق الى الباطل ولا من الصواب الى الخطا ومن الهداية الى الضلال ولا من النور الى الظلمة ولا من الرشد الى الغواية.

- 139 -