وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة
الجزء ١ · صفحة ١٤٦ومن قطر الى قطر حيث تختلف المذاهب أو تتعدد، فإذا به يسترعي اتنباهه هذه المسائل الفرعية الخلافية فيتساءل عن موقفه منها، وأخص منها بالذكر: 1 - البسلمة أول الفاتحة. 2 - التأمين آخر الفاتحة. 3 - رفع اليدين عند الدخول والانتقال من ركن الى ركن في الصلاة. 4 - قبض الأيدي الى الصدر. 5 - الإشارة بالسبابة في التشهد. 6 - الصلاة بقليل النجاسة 7 - الصوم مع الحدث الأكبر الممكن إزالته في رمضان. 8 - نكاح
الرجل مزنيته. ووددت لو أحسن المسلمون الظن بأنفسهم وببعضهم البعض فاعتقد
أتباع كل مذهب صحة ما عندهم وأنهم على حق وأحسنوا الظن بالآخرين أيضا أنهم على حق وصواب باعتبار أن هذه مسائل فرعية جزئية عملية قد يتعدد الحق فيها كما سبق أن أشرنا الى أن الحق يتعدد في المسائل الفرعية العملية، ولا يتعدد في المسائل الأصولية العقائدية ومعنى تعدد الحق في هذه المسائل الفرعية العملية أن يكون النبيء وهو المبين لما نزل إلينا وقد قال: «صلوا كما رأيتموني اصلي» وبالتبع أن نصوم مثل صومه، فإذا به تارة يبسمل أول الفاتحجة ويجهر بها في
،
بها
موضع الجهر، ويسر بها في موضع السر، وتارة يبسمل لكن لا يجهر مطلقا ولعل تارة لا يبسمل فيها بالكلية ولعله أمن مرة وترك أحيانا،
ورفع حينا ولم يرفع أحيانا، وكذا بقية المسائل التي سنتتبعها فيما بعد، فإذا بالصحابة رضي الله عنهم وقد كانوا يحضرون صلاته عادة وقد يغيبون؛ وفيهم من يحضر أحيانا ويغيب معظم الأحيان فصادف
144