وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٦

لماذا غلبوا على أمرهم وقد قال الله تبارك وتعالى: كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله لقوي عزيز وقال: ولينصرن الله من ينصره ورسله كما انتصر المسلمون الأولون على قلتهم وفق قوله تعالى: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ولماذا انهزموا اليوم على كثرتهم إذ يعدلون ربع المعمورة وانهزموا أمام شرذمة قليلة من أعدائهم تساقطت عليهم تساقط الجياع على قصعة الطعام ينتهبونهم؟ لماذا؟ ألأنهم أضحوا كما توعدهم الرسول الله أن يصبحوا كغثاء السيل، ما الذي أودى بهم فهبطوا إلى هذا

الحضيض؟

سكان

هذه كلها تساؤلات أثارها الشباب المسلم المؤمن الذي تفتح على بعض أصول الدين وساءه واقع حياة المنتمين إلى هذا الدين. وبعد نظرة خاطفة ولمحة عابرة على واقع المسلمين وجدناهم متخاذلين ومتقاطعين متنابزين حتى ضعفوا وفشلوا وذهبت ريحهم واستكانوا واستسلموا صاغرين وفي كل ذلك مخالفة صريحة للتعاليم الإلهية بما في ذلك والأوامر القرآنية إذ يقول الله عز وجل: واعتصموا بحبل

أعداء

النواهي الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وقال تعالى:

فألف

وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم وقال: لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ووفق الإرشاد.