وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٧٦

) يالموزق من برا واش حالك من داخل (. ولا شك أن ظاهر عمر كان خيرا للإسلام والمسلمين منذ أسلم وطيلة حياة النبيء وكامل خلافة

أبي بكر .. 2 - قالوا ليس فينا - في المسلمين - مثله وهذا حق كذلك .. 3 ـ قالوا: غير أن فيه شدة، وفعلا كان شديدا في الحق ضد الباطل وقاسيا على العصاة والمنحرفين والمنافقين وعن هذه أجاب الصديق رضي الله عنه فقال: ذاك إذ رأني لينا وإذا آل الأمر إليه لان، وفعلا كان الذي ظنه في عمر، فكان في خلافته رضي الله عنه أرأف بالمسلمين من أنفسهم خاصة ضعفاءهم من الأرامل والأيتام والعجزة والفقراء والمساكين والرضع كما دلت عليه قصة المرأة وأطفالها وهو يتفقد رعيته ليلا، وقصة اليهودي الهرم الذي أخنى بد الدهر فقال له ما أنصفناك أخذنا منك الجزية قويا وأهملناك ضعيفا فأمر له بجراية رزقه

من بيت المال طيلة حياته، وقصة الرضيع الفطيم قبل إكمال رضاعته على معاشه من بيت المال فأمر بإجراء معاش لكل مولود

لتحصل

أمه

يولد من يوم ولادته

•

وبعد هذه الاستشارة المستفيضة لأبي بكر لكثير من خيار الصحابة من المهاجرين والأنصار قر رأيه أن يعهد إليه بالخلافة وكتب بذلك نص العهد والإيصاء له بذلك وقرأه على الناس من شرافة بيته وهو يعاني ما يعاني من المرض وكان ملخص ما فيه بعد أن حمد الله وأثن عليه وصلى على نبيه بما هما اهله قال: أما بعد فهذا ما اوصى به ابن ابي قحافة خليفة رسول الله وهو في آخر عهده بالدنيا وأول عهده بالآخرة أوصى

-74 -