وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة محمد بن بابه الشيخ بالحاج

وأن هذه أمتكم أمة واحدة على الحق والاستقامة

الجزء ١ · صفحة ٨٢

آخر من الجنس أو القومية أو القبلية أو الأسرة أو لاي صنف من

أصناف المسلمين.

سار الخليفة الثالث عثمان رضي الله عنه وفق ما اشترط عليه من ملازمة الكتاب والسنة وسيرة من سبقه ردحا من خلافته، ثم كان ما كان من أحداث وتطورات يبدو أنها مدبرة من خارج البلاد الإسلامية ومن طرف بعض أعداء الاسلام ممن يتربصون به الدوائر ويكيدون له، من يهود أو نصارى أو مجوس أو غيرهم من الأمم الكافرة الوثنية أو الكتابية غير أنها استعملت أناسا مسلمين أو منتسبين للإسلام كيدا

سمي

وزورا، كما قيل عن زعيمهم عبد الله بن سبأ، فكان ما كان مما بفتنة الدار ومحاصرة عثمان رضي الله عنه ومقتله وهو يقرأ القرآن وإصابة زوجته نائلة وقد جاءت لتدافع عنه فسال دمه على المصحف الإمام الذي

جمعه وأبقى به للأمة قرآنها الذي هو قوام دينها.

إنني

لا أريد الدخول في تفاصيل الأحداث والادعاءات التي انتقدت على عثمان ومفاوضته في ذلك وتراجعه أو استعداده ووعده بالتراجع وتصرفات مجهولة المصدر أدت الى كتابة رسالة الى والي مصر تأمره بقتل محمد بن أبي بكر ومن معه لا أدخل في هذه التفاصيل، إنما الذي

أريد أن أسجله وأرجو من كل مسلم نزيه أن يدين به ويعتقده اولاً: أن عثمان رضى الله عنه وهو من العشرة المبشرين بالجنة على هؤلاء العشرة وهذه البشارة وبذلك تثبت في حقهم

باجماع

الأمة

ولاية الحقيقة فلا يجوز أن تتبدل أو أن تتحول الى براءة. ثانيا: أن مببررات قتل المسلم محدودة بنصوص شرعية قطعية

- 80